11-04-2022

ممثل سمو أمير البلاد سمو ولي العهد يقوم بزيارة إلى مبنى الشيخ نواف الأحمد بوزارة الداخلية

قام ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه القائد الأعلى للقوات المسلحة سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله مساء اليوم يرافقه سمو الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء بزيارة إلى مبنى الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بوزارة الداخلية. حيث كان في استقبال سموه معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق أول متقاعد الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح ووكيل وزارة الداخلية الفريق أنور عبداللطيف البرجس. وقد ألقى ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. معالي الشيخ الفريق أول متقاعد أحمد نواف الأحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخليةسعادة الفريق أنور عبداللطيف البرجس وكيل وزارة الداخليةزملائي وإخواني وأبنائي قادة وضباط ومنتسبي وزارة الداخليةالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،في هذه الليلة من ليالي شهر رمضان المبارك يسعدنا بالإنابة عن سيدي حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله ورعاه) وبالأصالة عن نفسي أن نتبادل وإخواننا وأبناءنا في وزارة الداخلية التهاني بالشهر الفضيل داعين الله تعالى أن يوفقهم في أداء رسالتهم الوطنية. وانطلاقا من تقدير سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله ورعاه) للدور المنوط بمنتسبي وزارة الداخلية وتقديرنا لهم تأتي زيارتنا للاشادة بجهودهم المقدرة والشد على أياديهم لبذل مزيد من الجهود للحفاظ على أمن وطننا العزيز واستقراره والقيام بمسؤولياتهم الجسام في حماية الوطن والمواطن ومن يعيش على أرضه الطيبة فهم ركيزة المنظومة الأمنية والواجهة المباشرة لتطبيق القانون وفرض هيبته ونشر الأمن والأمان في ربوع وطننا العزيز.إخواني وأبنائي،،،نشكركم على جهودكم المشهودة في تحقيق الأمن في أرجاء الوطن فأنتم (صمام الأمن والأمان) وبجهودكم تحقق البلاد التنمية والرخاء. وفي هذا الصدد فإننا نتطلع إلى الارتقاء بالمنظومة الأمنية في البلاد حيث أن أمامكم تحديات نتابعها وندعم كل جهد يهدف إلى اجتيازها بدرجة عالية من الاحترافية في مواجهة المشكلات المجتمعية التي يواجهها منتسبو وزارة الداخلية مثل الجرائم والمخدرات.. وغيرها من المشكلات والآفات التي يجب تطهير المجتمع منها.إخواني وأبنائي ونحن إذ ندرك هذه التحديات فإننا لنشيد بكل خطوة جادة تساهم في إرساء المنظومة الأمنية في البلاد وندعمكم في اتخاذ إجراءات تصحيحية نحو هيكلة مؤسستكم الأمنية فأنتم في مرحلة هامة من مراحل الإصلاح المؤسسي الذي بدأ بالتقييم ووضع منظومة إدارية تجمع بين العسكريين والمدنيين وسيساعدكم في ذلك ما تتميز به وزارة الداخلية من وجود أجهزة متخصصة في التدريب والتوعية مؤكدين ثقة القيادة السياسية المطلقة فيكم وفي إجراءاتكم المنشودة.وختاما،،،فإننا ندعو الله تعالى أن يجعل هذا البلد آمنا مطمئنا سخاء رخاء ويديم عليه الأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة (حفظه الله ورعاه) وسدد بالتوفيق على دروب الخير خطاه.والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته". كما ألقى وكيل وزارة الداخلية كلمة بهذه المناسبة هذا نصها:"بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي فضل رمضان على غيره من الأوقات والأزمنة فأنزل فيه القرآن هدي للناس وبينات من الهدى والفرقان. ثم الصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. ممثل حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد المفدى القائد الأعلى للقوات المسلحة سيدي سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظكم الله ورعاكم. سيدي سمو الشيخ صباح الخالد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظكم الله. معالي الفريق أول متقاعد الشيخ أحمد نواف الأحمد الجابر الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية حفظكم الله. أصحاب المعالي والسعادة الحضور الكريم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،بداية يشرفني بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن كافة منتسبي وزارة الداخلية أن أعرب لسموكم عن بالغ سعادتنا بهذه الزيارة الكريمة التي يستلهم منها منتسبو المؤسسة الأمنية ما يعينهم على بذل كل ما في وسعهم من تضحية وفداء لوطننا العزيز. سيدي حفظكم الله،،،إن تعزيز دعائم الأمن والاستقرار يتمثل في تطبيق القانون دون تفرقة على حد سواء وتكريس الانضباط المطلوب لتعزيز هيبة الأمن والعدالة بكل حزم في وجه كل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن ونسيجه الاجتماعي ولن نقبل بأي تقصير أو إهمال. لقد اعتمدنا استراتيجية أمنية شاملة تعتمد على المنظومة الأمنية المتكاملة التي تهدف إلى بسط مظلة الأمن في ربوع البلاد ومن خلال الحرص على تطبيق صحيح القانون وفرض هيبته. وأكدنا دائما على الاستمرار في بذل كافة الجهود من أجل محاربة أي ظواهر سلبية أو مخالفات قانونية تعرض حياة المواطنين والمقيمين للخطر من خلال وضع نقاط تفتيش والانتشار الأمني وتسيير الدوريات لتأمين عموم المناطق في المحافظات الست وتنسيق التعاون بين القطاعات الأمنية الميدانية لتحقيق الأهداف المرجوة. وشددنا على ضرورة العمل بفكر أمني متجدد وبروح الفريق الواحد والتواجد الميداني والحرص على تنفيذ الخطط الأمنية بكل دقة وإتقان. ولم يكن بعيدا عن اهتمامنا محاربة آفة المخدرات ومحاولة القضاء عليها وتجفيف منابعها فقمنا بتسخير كافة الإمكانيات والوسائل لتعزيز سبل المكافحة والوقاية وتفعيلا للدور الوقائي لأفراد المجتمع وخاصة الشباب منهم فنظمنا حملات أمنية واسعة ومكثفة على تجار تلك السموم ومتعاطيها فضلا عن الحملات التوعوية والتي يتم من خلالها إبراز مخاطر تعاطي المخدرات وترويجها ووقايتهم من آثارها المدمرة على النفس والمجتمع. وفي ظل الاستراتيجية المعتمدة داخل المؤسسة الأمنية الرامية إلى تحقيق نقلة نوعية في الخدمات المقدمة للأخوة المواطنين والمقيمين جعلنا نصب أعيننا مواكبة التطور الهائل والسريع لشبكة المعلومات والاستفادة قدر المستطاع مما توصلت إليه التقنية المعاصرة لتسهيل الخدمات المقدمة من قبل الوزارة من خلال إنشاء وتفعيل المواقع الخاصة بالوزارة في إطار رقابي بحت حيث تم في هذا السياق إنجاز مايقرب من أربعة ملايين وخمسمئة ألف معاملة. وكل ذلك تحت رعاية ودعم وتوجيهات سيدي معالي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الفريق أول المتقاعد الشيخ أحمد نواف الأحمد الجابر الصباح.سيدي حفظكم الله.. في الختام إننا في وزارة الداخلية على دروب الأمن سائرون مستمرون في بذل ما بوسعنا من جهود مجددين للكويت أميرا وولي عهد وحكومة وشعبا الولاء. واضعين الكويت وكل من يقيم على أرضها نصب أعيننا. بعدها ألقى المقدم يوسف محمد العتيبي قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور هذا نصها:"ياليل ما يسريك مرتاح الضمير لا واعذابي كل ما الطاري طرا أحيان احس اني مقيد وسط بير واحيان احس اني على قمة كراغارت على صدري كما الخيل المغير ما جاتني من سوق بيع و مشترا مشاعري يسوقها سلك الحرير وتجيب جزلات البيوت الندرا في خاطري وقفة من الوقت الأخير لا من رجعت بذكرياتي لي ورا مرحوم يا امير ما هو بأيات امير صباح الأحمد شيخنا عز وذراريف اليتامى والارامل والفقير عساه في جنان ونبات مخضرا واليوم حنا بخير والدولة بخير ما للعدو غير الغبينة والزرا في ظل شيخ العفو قايدنا الكبير نواف الأحمد والمواقف تذكرا معروف بالحكمة وبالراي المنير و اللي درا يعلم اللي ما درا يوم ان حال الشعب في وضع خطير وكان اختلاف الرأي بدماهم سرا وقف أبو فيصل بموقفه الشهير لم الشمل والشعب فيه استبشرا وجنبه ولي العهد يانعم الشوير يامرحبا مليون والنار تعرا ما للكبار الا انت فالوقت العسير عضيد اخوك ومحزمه مهما جرا ياسيدي مشعل ليا صاح النذير في الحزم حازم ما تبي شور شورا مع اخوانك دايم تحث المسير اخوان مريم للنواميس سفرا سياستك تجبر بها العظم الكسير و المعضلات تحلها بلا شوشرا العهد عهد اصلاح وابشر يا بشير و الضعف اشد من الخيانة و اعبرا الوضع في العالم رحاة تستدير دارت على الأوطان واخذتهم سرا وهذا الوطن ماهو بمجهول المصير ما نرخصه أو نامن لغدر غدرا التضحية طبع الكبير مع الصغير عند الكويتيين رجال و مراعن ملحمة بيت القرين أخذ الكثير و عن تضحيات القصر الأحمر لو ترا يبقى وطنا درة الأوطان غير و نذود عنه لين ندفن في الثرا يابوطلال أقول بالصوت الجهير حنا معك وابشر بمردود البرا حنا رجال الأمن والسيف الشطير عدونا يبطي و جرحه ما برا نواجه الارهاب والشر الشرير و نكشف حسابات الفتن و الافترا الله يديم الأمن الخير الوفير و يحمي وطنا من الزمان الأغبرا". وتم خلال هذه الزيارة إهداء ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه سمو ولي العهد حفظه الله هدية تذكارية بهذه المناسبة. وقد تفضل ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه سمو ولي العهد حفظه الله بالتوقيع على سجل الشرف. هذا و قد رافق ممثل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه سمو ولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله في هذه الزيارة معالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ طلال خالد الأحمد الصباح وكبار المسؤولين بالدولة.