الرئيسية
دولة الكويت
نـبـذة عـن الـكـويـت
حـكـام الـكـويـت
سـمـو ولـي الـعـهـد
الــديــــوان
السادة المستشارون
معالي رئيس الديوان
معالي رئيس المراسم والتشريفات
السادة الوكلاء
السادة الوكلاء المساعدين
الأخبار والفعاليات
غرفة الأخبار
رعـايـات سموه
كلمات سمو ولي العهد
المركز الإعلامي
مـعـرض الـصـور
مـكـتـبـة الـفـيـديـو
النـشـيـد الـوطـنـي
اتـصـل بـنــا
خريطة الموقع
English
كلمات سمو ولي العهد
عودة لكلمات سمو ولي العهد
حفل التخرج السنوي الموحد لخريجي طلبة جامعة الكويت للدفعة الخامسة والأربعين للعام الأكاديمي 2014/2015

22 مارس 2016

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الصادق الأمين.

 قال سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:

"يرفع الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم درجات"

صدق الله العظيم

الحفل الكريم

أبنائي وبناتي الخريجون الأعزاء

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم تغمر السعادة كويتنا الغالية، إذ نحتفل بتكريم دفعة جديدة من خريجي الجامعة، فتلك الكوكبة من الشباب تمثل جيلاً جديداً من الجامعيين، ينضم إلى الأجيال التي سبقته ليزيد الصرح العلمي في بلادنا شموخاً وازدهاراً”.

أبنائي وبناتي

 يطيب لي في هذه المناسبة السعيدة، أن أنقل إليكم أعز التهاني وأسمى التبريكات مقرونة بخالص تمنيات أميرنا المفدى حفظه الله ورعاه.

كما يطيب لي أن أغتنم تلك المناسبة السارة، لكي أتحدث إليكم حديث الأب لأبنائه وبناته الأعزاء الذين بهم يزهو ويفاخر، ومن أجلهم يتوجه إلى المولى عزوجل داعياً سبحانه أن يعينهم ويجعل التوفيق والسداد حليفهم في مستقبل حياتهم.

أبنائي وبناتي الأعزاء

لقد أثبتم جدارتكم واجتهادكم ومثابرتكم ف العلم حتى تخرجتم من الجامعة ولذا فإن وطنكم الغالي ينتظر منكم أن تتحلوا دائماً بهذه الصفات المثالية، وأن تظل رفعة الكويت وعزتها هدفاً محورياً تجعلونه دوماً نصب أعينكم في مستقبل حياتكم.

افتحوا عقولكم لثمار التقنية الحديثة واجعلوا من العلم سلاحاً ومن مكارم الأخلاق ومبدأ الوسطية في ديننا الإسلامي الحنيف، سراجاً ينير لكم معالم الطريق ويحصنكم في مواجهة التيارات المتطرفة، التي لا تمت إلى الإسلام بصلة، بل تسيء إليه أمام العام أجمع.

تحصنوا وتمسكوا بأخلاقنا وتقاليدنا الأصيلة التي ورثناها عن الآباء والأجداد فهي خير زاد لكم في مستقبل حياتكم”.

الحفل الكريم

من الجدير بالذكر في هذا المقام، أنه ينبغي مواصلة إحاطة الشباب بالمزيد من الرعاية الشاملة في مختلف المناحي، مع تنمية قدراتهم على الإبداع والتجديد.

وفضلا عن ذلك فإنه يتعين بذل أقصى الجهود من أجل توفير فرص العمل، وأسباب الحياة الكريمة لهم، مع تفعيل مشاركتهم الإيجابية في بناء الوطن، في إطار من الحرية المسؤولة والالزام بالقانون، فالشباب هم الطاقة المحركة لتنمية المجتمع وارتقائه، وأساس أمنه واستقراره.

الحفل الكريم

لا يفوتنا في هذا السياق، أن نوجه الثناء والتقدير إلى معالي الأخ الكريم الدكتور بدر حمد العيسى وزير التربية ووزير التعليم العالي، وإلى الأخ الكريم الدكتور حسين الأنصاري مدير الجامعة، بالإضافة إلى الأخوة الكرام أساتذة الجامعة الأفاضل، لما بذلوه جميعا من جهود متواصلة، حتى بلغ الخريجون هذا المستوى العلمي الرفيع.

كما لا يفوتنا في هذا الصدد، أن نوجه أطيب التهاني إلى الإخوة والأخوات، وأولياء أمور الخريجين، الذين أحاطوهم بالرعاية والتربية الحسنة، فلهم منا جزيل التقدير والثناء، ومن الله العلي القدير، خير الثواب والجزاء.

أبنائي وبناتي الأعزاء

في الختام، أسأل الله عز وجل، وأنتم على أبواب مستقبل حافل بالأمل، أن يجمع سبحانه وتعالى قلوبكم، على صالح القول والعمل، وأن يسدد على طريق الخير خطاكم، كما نتوجه إليه جل وعلا، أن يبارك وحدتنا ويحفظ وطننا من كل سوء، ويوفقنا جميعا بمشاركة جهودكم الفعالة، نحو تحقيق آمال وطموحات شعبنا الوفي، في ظل حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير البلاد المفدى، راعي مسيرتنا ونهضتنا، حفظه الله وأبقاه ذخرا للبلاد، وقائدا للعمل الإنساني.

ربنا عليك توكلنا، وإليك أنبنا، وإليك المصير.

وأخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.