الرئيسية
دولة الكويت
نـبـذة عـن الـكـويـت
حـكـام الـكـويـت
سـمـو ولـي الـعـهـد
الــديــــوان
السادة المستشارون
معالي رئيس الديوان
معالي رئيس المراسم والتشريفات
السادة الوكلاء
السادة الوكلاء المساعدين
الأخبار والفعاليات
غرفة الأخبار
رعـايـات سموه
كلمات سمو ولي العهد
المركز الإعلامي
مـعـرض الـصـور
مـكـتـبـة الـفـيـديـو
النـشـيـد الـوطـنـي
اتـصـل بـنــا
خريطة الموقع
English
سـمـو ولـي الـعـهـد

الميلاد

ولد سموه في 25 / 6 / 1937 م في مدينة الكويت. في فريج الشيوخ ( موقع مجمع المثني حالياً )

النجل السادس لحاكم الكويت العاشر المغفور له بإذن الله الشيخ أحمد الجابر المبارك الصباح الذي حكم الكويت في الفترة ( من عام 1921 م ولغاية عام 1950 م).

 

الحالة الإجتماعية

متزوج له أربعة أولاد وبنت وهم :

النجل الأكبر الشيخ أحمد النواف - الشيخ فيصل النواف - الشيخ عبدالله النواف - الشيخ سالم النواف - والشيخة شيخة النواف.

 

النشأة

نشأ سموه وترعرع في بيوت الحكم منذ ولادته، وهي بيوت تعتبر مدارس في التربية والتعليم والإلتزام والإنضباط، وأعداد وتهيئة حكام المستقبل.

سموه سليل أسرة "آل الصباح" الكرام حكام الكويت منذ نشأتها وهي الأسرة العربية الأصيلة النبيلة ذات الجذور الضاربة عروقها في عمق التاريخ العربي.

درس سموه في مدارس الكويت المختلفة وهي مدارس حمادة وشرق والنقرة ثم في المدرسة الشرقية والمباركية ، وواصل سموه دراساته في أماكن مختلفة من الكويت ، حيث تميز سموه بالحرص علي مواصلة تحصيله العلمي ، وظلت هذه الصفة تلازمه فيما بعد وتجلت بتشجيع سموه لطلبة العلم في مختلف مراحل التعليم الإبتدائي والمتوسط والثانوي والعالي ، إنطلاقاٍ من رؤية سموه بأهمية التحصيل العلمي الذي يعتبر أساسا تقدم المجتمعات ورقيها.

السيرة الذاتية

 

المناصب الرسمية التي تولاها سموه

 

مبايعة مجلس الأمة للشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولياً للعهد: 20 / 2 / 2006 م

إن الإجماع الشعبي والبرلماني والسياسي علي مبايعة سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح وليا للعهد جاء من معرفة أبناء الكويت بشخص سموه ومعايشته لهم بجميع أمورهم وإهتمامه البالغ بمشاكلهم وقد أضاء ذلك مسيرته بنور الحب والوفاء والولاء من أهل الكويت ولهذا كان إجماعهم علي مبايعة سموه ولياً للعهد تتويجاً لحب سموه لكل أهل الكويت وحبهم لسموه وذاته التي تتصف بصفات إنسانية تميزها الرحمة والعدل بين الناس والإنفاق للخير ومن أجل الخير داخل وخارج الكويت، فسموه يضع أهل الكويت في قلبه وينزلهم منزلة عالية في نفسه ، ولهذا يحرص سموه علي أن تكون جهوده رافداً من روافد مصالحهم ولا يتوانى عن دعم تطلعاتهم وطموحاتهم نحو المستقبل الزاهر.

تزكية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح  ولياً للعهد: 7 / 2 / 2006 م

أصدر صاحب السمو أمير دولة الكويت أمراً أميريا بتزكية الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح  ولياً للعهد.

 

نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزيراً للداخلية: 16 / 10 / 2003 م

صدر مرسوم أميري بتعيين سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح نائباً أول لرئيس مجلس الوزراء ووزير للداخلية .

 

 وزيراً للداخلية: 13 / 7 / 2003 م

يعتبر سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح الأب الروحي لرجال الأمن والمؤسس الحقيقي لوزارة الداخلية بشكلها الحديث وإدارتها المختلفة خلال تولي سموه مسؤولية الوزارة على مدى فترتين، الأولى من مارس 1978 إلي يناير 1988 والثانية من 2003 إلي فبراير 2006 وإنجازات سموه وهو يقود هذه المؤسسة الأمنية الراسخة يشهد بها الجميع.

 

 نائباً لرئيس الحرس الوطني: 16 / 10 / 1994 م

ترك سموه بصمات واضحة لإعادة ترتيب وتنظيم الحرس الوطني وتحقيق التوافق والتوازن بين الجندي والإنسان. بذل سموه جهوداً مضنية علي مدى تسع سنوات لتحقيق هدفه الأسمى وهو الوصول إلي أرقي المستويات والمعدلات في المؤسسات الأمنية المماثلة في أكثر دول العالم تطوراً. عمل سموه علي تطوير المنظومة العسكرية للحرس وجعله الذراع اليمنى للقوات المسلحة.

أرسي سموه خطط التطوير في الحرس الوطني التي تهتمد علي عدة محاور أولها التنمية البشرية التي تتحقق بدءاً من حسن إختيار الموارد البشرية، وثانيها التدريب الجاد المستمر والتحصيل العلمي سواء في المجال العسكري القتالي أو في النواحي التخصصية الفنية والإدارية، وثالثها الإرتقاء بمستوي الفرد ورعياته صحياً ورفع روحه المعنوية.

قام سموه بإرسال العديد من منتسبي الحرس الوطني للخارج في بعثات ودورات عسكرية متطورة كما عمل علي ترغيب الشباب الكويتي للإنخراط في سلك الحرس الوطني. دائماً ما يؤكد سموه علي ضرورة الإخلاص في أداء المهام والتسلح بالإيمان بالله وبالثقة في القيادة العليا وحكمتها، وعلي أن خدمة الوطن هي الهدف الذي يهون في سبيل تحقيقه كل جهد ومشقة ، وأنها الغاية التي نسأل المولي سبحانه وتعالي أن يبلغنا إياها بتوفيقه ورضوانه عز وجل.

وزيراً للشؤون الإجتماعية والعمل: 2 / 4 / 1991 م

عند تشكيل أول حكومة كويتية بعد حرب تحرير الكويت وعودة الشرعية تم تكليف سموه بحقيبة وزارة الشؤون الإجتماعية والعمل، وهنا يقول سموه "أنا جندي أقبل العمل في أي مكان يضعني فيه سمو أمير البلاد"

وفور مباشرة سموه العمل كوزير للشؤون الإجتماعية والعمل سارع سمو الوزير الإنسان إلي إتخاذ قرارات إنسانية لرعاية الأرامل والأيتام والمسنين.

وزيراً للدفاع: 26 / 1 / 1988 م

وكما حقق سموه نقلة نوعية في أداء وزارة الداخلية ، قام سموه بعد توليه حقيبة وزارة الدفاع بتطوير العمل بشقيه العسكري والمدني، وعمل علي تحديث وتطوير معسكرات وزارة الدفاع ومدها بكافة الأسلحة والآليات الحديثة لتقوم بواجبها الوطني في الدفاع عن الكويت وحمايتها من المخاطر الخارجية.

اهتم سموه بايفاد البعثات إلي الدول الصناعية العسكرية للتدرب علي قيادة الطائرات العسكرية والتدرب علي قيادة الطائرات الحربية وكافة أنواع الأسلحة والمدرعات والمدافع التي يستخدمها الجيش الكويتي.

حرص سموه علي تضمين عقود شراء الأسلحة بنوداً تنص علي تدريب العسكريين الكويتيين عليها وصيانتها. فتح المجال واسعاً لإنخراط أبناء الكويت في السلك العسكري وإعطائهم الكثير من الإمتيازات لينالوا شرف الدفاع عن وطنهم. قام بزيارات دورية لمعسكرات الجيش والإطمئنان علي جهوزيتها بنفسه وتوفير كافة إحتياجاتها العسكرية.

وزيراً للداخلية: 19 / 3 / 1978 م

تولي سموه حقيبة وزارة الداخلية خلفاً لسمو الأمير الوالد الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح حفظه الله الذي تولي منصب ولاية العهد ورئاسة مجلس الوزراء في بداية عهد سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح رحمه الله

وكان هاجس سمو الشيخ نواف الأحمد في بداية تسلم حقيبة وزارة الداخلية أن يحفظ لهذا الوطن أمنه وإستقراره وأن يحمي حرية المواطن وكرامته، مثلما يدعم أمنه.

محافظاً لحولي: 12 / 2 / 1962 م

بدأ سمو الشيخ نواف الأحمد رحلة عمله السياسي بعد تولي سموه مسؤوليات محافظة حولي ، وقد تمكن سموه من تحويل المحافظة التي كانت عبارة عن قرية إلي مدينة حضارية وسكنية وجارية تعج بالنشاط التجاري والإقتصادي، وأصبح العمران الحديث ينمو بالمحافظة في كل إتجاه.

كما تمكن سموه من بسط الأمن والأمان وبث الطمأنينة في نفوس السكان من مواطنين ومقيمين. كان سموه كثيراً ما يتدخل بصفة شخصية لحل الكثير من المشاكل الأسرية والحفاظ علي خصوصيتها.

دأب سموه علي حث مديري الأمن الذين تعاقبوا علي هذه المهمة علي تسيير الدوريات الأمنية في الشوارع والمناطق بهدف بث الطمأنينة والأمن لدي سكان المحافظة ... ظل سموه يحمل علي كاهله مسؤولية محافظة حولي لمدة ستة عشر عاماً.